هناك مجموعة من الدلائل التي إذ توافرت دلت على أن الفرد يتمتع بالهناء النفسي، تبدأ بالرضا عن الحياة ويعني مدى تقبل الشخص واقتناعه بحياته بوجه عام اعتماداً على حكمه الشخصي ويمكن أن نتعرف على الرضا لدى الأفراد عندما نسألهم عن جوانب مختلفة من حياتهم فنسألهم مثلاً عن العائلة والزواج والمعيشة والعمل والصداقة والصحة وتشير إجاباتهم إلى رضاهم عنها.
حب الحياة
يعد اتجاه إيجابي لدى الشخص نحو حياته الخاصة ويعكس شدة تمسكه بالحياة والتعلق السار بها وتقديرها.
التفاؤل
يقصد به نظرة استبشار نحو المستقبل تجعل الشخص يتوقع الأفضل وينتظر حدوث الخير ويرنو إلى النجاح.
الأمل
هو التفكير الموجه نحو الهدف حيث يستطيع الفرد الذي يحصل على درجة مرتفعة في مقياس الأمل أن يدرك حدود قدرته لمواصلة السعي نحو هدف معين والسبل الكفيلة بذلك مع فكرة مفادها أن هذا الهدف سوف يتحقق ما يجعل الفرد يشعر بالرضا والارتياح.
السعادة
هي التي يقدر فيها الشخص نوعية حياته الحالية تقديراً إيجابياً وتشمل ثلاثة عناصر هي الرضا عن الحياة ومجالاتها المختلفة والاستمتاع والشعور بالبهجة .
أشارت نتائج عدد من الدراسات النفسية إلى الفوائد التي تعود على الأشخاص المتمتعين بمستوى عال من الرضا الشخصي فهم أكثر نجاحاً في مجالات الحياة المختلفة وعلاقاتهم الاجتماعية أقوى من الذين هم في مستوى أقل من الهناء الشخصي.